الحاج سعيد أبو معاش

137

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

عبده مقتولًا فتبع علياً عليه السلام وأدركه فقال له : يا علي تأخذ بنات عمنا من عندنا من غير اذننا وتقتل عبدنا ؟ فقال : اخذتهم باذن من له الاذن فامض لشأنك ، فلم يرجع وحاربه على ردهم بأصحابه يومه اجمع فلم يقدروا على الرد وعجزوا عنه هو وأصحابه فرجعوا خائبين ، وسار علي بأصحابه وقد كلّوا من الحرب والقتال ، فامرهم علي عليه السلام بالنزول ليستريحوا ويسيروا بمن معه ، فنزلوا فصلوا على ما يتمكنون ، وطرحوا أنفسهم عجزاً ، يذكرون اللَّه تعالى في هذه الحالات كلها إلى الصباح ويحمدونه ويشكرونه ويعبدونه ، ثم سار بهم إلى المدينة إلى النبي صلى الله عليه وآله ، ونزل جبرئيل عليه السلام قبل وصولهم ، فحكى النبي صلى الله عليه وآله حكايتهم وتلا هذه الآيات من آخر آل عمران إلى قوله « انك لا تخلف الميعاد » فلما وصل عليه السلام بهم إلى المدينة قال له : ان اللَّه سبحانه قد انزل فيك وفي أصحابك قرآناً ، وتلا هذه الآيات من آخر آل عمران إلى آخرها والحمد للَّه‌رب العالمين . « 1 » وروى الشيخ المفيد في الإختصاص باسناده إلى علي بن أسباط عن غير واحد من أصحاب ابن دأب في فضائله وذكر الحديث يتضمن : ان لأمير المؤمنين عليه السلام سبعين منقبة لا يشركه فيها أحد من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله منها أول خصلة بالمواساة . قالوا : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ان قريشاً قد اجمعوا على قتلي فنم على فراشي . فقال : بأبي أنت وأمي السمع والطاعة للَّه‌ولرسوله ، فنام على فراشه ومضى

--> ( 1 ) البرهان ، ج 1 ، ح 4 ، ص 332